languageFrançais

المكنين تحتضن أولى دورات 'تنس الطاولة'

تحوّلت القاعة الرياضية المغطاة بمدينة المكنين، اليوم، إلى مسرح لعرس رياضي استثنائي، مع انطلاق الدورة الأولى من تظاهرة "مكنة بينغ شالنج" (Mekna Ping Challenge)، الأولى من نوعها في المنطقة.

وتجسد هذه البطولة تلاحم المجتمع المدني والجمعيات الرياضية التي التفّت لدعم رياضة تنس الطاولة والاحتفاء بممارسيها. وفي هذا السياق، أكد طارق عويدان، المكلف بالإعلام بالتظاهرة، أن المكنين التي عُرفت تاريخياً كعاصمة لكرة اليد، ترتدي اليوم حلة جديدة لتعلن نفسها عاصمة لتنس الطاولة أيضاً.

وشهدت النسخة الافتتاحية إقبالاً كبيراً وتنافسية عالية بمشاركة أكثر من 250 لاعباً ولاعبة يمثلون 14 جمعية رياضية من مختلف جهات الجمهورية، في الأصناف العمرية الصغرى والواعدة.

وحظي الحدث بتنظيم محكم وإشراف مباشر من الجامعة التونسية لتنس الطاولة والمندوبية الجهوية للشباب والرياضة و بدعم من بلدية المكنين. وتم تجهيز القاعة بأكثر من 10 طاولات لعب، وأمّن إدارة المباريات طاقم تحكيم يضم أكثر من 20 حكماً لضمان السير الجيد للمنافسات.

 

وأعرب عويدان في ختام تصريحه عن امتنانه لوسائل الإعلام ولكل من ساهم ودعم إنجاح هذا الحدث وإخراجه بصورة تليق بالرياضة التونسية.

من جانبه، أكد مختار التوكابري، رئيس الجامعة التونسية لتنس الطاولة، فخره بالنجاح التنظيمي والجماهيري للدورة. وأوضح أن فكرة "مكنة بينغ شالنج" انطلقت كمبادرة من رياض زخامة، رئيس نادي المكنين، الذي تقدم بمشروع تنظيمها إلى الجامعة.

وأضاف التوكابري أن البطولة ركزت على فئات الشباب والناشئين، تحديداً تحت 09 وتحت 11 وتحت 13 سنة، بما يعكس الاهتمام بالقاعدة وتكوين الأجيال القادمة. ووجه شكره لإدارة النادي والسلط الجهوية والمحلية على الدعم الكبير الذي أسهم في إنجاح التحدي التنظيمي.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن العدد الهائل من المشاركين جعل الدورة "تولد كبيرة"، مؤكداً أن الهيئة سخّرت كل الإمكانيات لضمان نجاحها. واعتبر أن التظاهرة تشكل إشعاعاً حقيقياً لرياضة تنس الطاولة على المستويين الجهوي والوطني، وتندرج ضمن الاستراتيجية الشاملة لتطوير اللعبة في كامل البلاد.

وكشف التوكابري عن طموح الجامعة في ترسيخ التظاهرة كموعد سنوي قار، وتطويرها سنة بعد أخرى، مع السعي مستقبلاً إلى تدويلها عبر دعوة مشاركين من خارج تونس.

واختتم بتحية كل الأندية والحكام والمسؤولين و الاعلاميين، مشدداً على أن حضوره رفقة ثلاثة من أعضاء المكتب الجامعي يترجم الأهمية التي توليها الجامعة لتكوين الشباب وتأمين مستقبل واعد لتنس الطاولة التونسية انطلاقاً من المكنين.

سامي السطنبولي

share